منهجية نهضة (NAHDA™)

الاحتياجات • الأصول • الإنسان • التنفيذ • المساءلة

مخطط نهضة (NAHDA) – منهجية كايزن للتنمية الاجتماعية وريادة الأعمال الاجتماعية

منهجية نهضة (NAHDA™)

زيادة التأثير من خلال التحول المنظم

ما هي منهجية نهضة؟
نهضة هي المنهجية الحصرية لكايزن للاستشارات لقيادة التحول الاجتماعي عبر نهج متوائم مع السياق الثقافي، وقائم على الأدلة، ومتمحور حول المجتمع. وهي توحّد الاستراتيجية، والتصميم، والتنفيذ، والتعلّم ضمن إطار متكامل واحد.

كيف تعمل؟
ترتكز منهجية نهضة على خمسة أعمدة أساسية، ويجري تفعيلها تشغيليا من خلال نموذج ثرايف للتغيير (™THRIVE) ذي المراحل الست، لتقود المؤسسات من الفهم إلى التصميم التشاركي، والتميز في التنفيذ، والتحقق المنهجي من الأثر، والتطور المستمر.

لماذا تنجح؟
تنجح منهجية نهضة لأنها تتواءم مع أولويات رؤية 2030، وتفعّل الأصول المجتمعية، وتُضمّن الأثر القابل للقياس، وتستثمر الأدوات الرقمية، وتضمن التعلم التكيفي، بما يفضي إلى حلول قابلة للتوسع، ومستدامة، وعالية الفاعلية في سياقها.

01.

نموذج ثرايف للتغيير (™THRIVE)

يمثل هذا النموذج نهجنا العملي المتدرج خطوة بخطوة لإحداث أثر اجتماعي مستدام. فهو يوجّه الجهات من فهم التحدي، إلى تصميم الحلول، وتنفيذها بكفاءة عالية، وقياس النتائج الفعلية، والتحسين المستمر. ويضمن نموذج ثرايف للتغيير أن يكون كل مشروع مدروسًا بعناية، وشاملًا، وقائمًا على الأدلة، ومصممًا لتحقيق نجاح طويل الأمد.

02.

محركات منهجية نهضة (Drivers)

تمثل هذه المحركات القوى الرئيسية التي تشكّل مسار التنمية الاجتماعية في المملكة العربية السعودية. وهي تبرز الأولويات الوطنية، مثل رؤية 2030، وتمكين الشباب، والتحول الرقمي، والمشاركة المجتمعية، وتوجّهنا في تصميم حلول تتسم بالملاءمة، والفاعلية، والجاهزية للمستقبل.

03.

ممكنات منهجية نهضة (Enablers)

تمثل هذه الممكنات الوسائل التي تجعل منهجيتنا قابلة للتطبيق والنجاح. وتشمل فرق العمل الخبيرة، والشراكات القوية، والأدوات الرقمية، والفهم الثقافي، ومنهجيات التصميم المجربة. وتسهم هذه العناصر مجتمعة في تمكيننا من تقديم حلول عملية، وشاملة، ومبنية لإحداث أثر حقيقي.

كيف تعمل منهجية نهضة من البداية إلى النهاية؟

المرحلة التمهيدية

التهيئة وإعداد ميثاق المشروع

  • الهدف: إرساء حوكمة المشروع، وتحديد النطاق، ومواءمة أصحاب المصلحة حول الأهداف، والأدوار، ومؤشرات النجاح.
  • النطاق: تؤسس هذه المرحلة القاعدة اللازمة لتطبيق منهجية نهضة من خلال تشكيل الفريق الأساسي، وتحديد هياكل الحوكمة، وتوضيح نطاق المشروع ومخرجاته، ومواءمة جميع أصحاب المصلحة حول الرؤية، والنتائج المستهدفة، والجداول الزمنية.
  • معايير الانتقال للمرحلة التالية: اعتماد ميثاق المشروع، واستكمال إرساء هيكل الحوكمة، وإقرار خطة الحشد والانطلاق.

المرحلة الأولى

الفهم والتشخيص

  • الهدف: بناء فهم عميق للتحدي، والفئات المستهدفة، وديناميكيات المنظومة.
  • النطاق: تنفيذ تقييمات للاحتياجات، وتحليل أصحاب المصلحة، ومراجعة البيانات، وقياسات خط الأساس، وتحليل الأسباب الجذرية؛ بهدف الكشف عن المشكلات الحقيقية، والفرص، والرؤى السياقية.
  • معايير الانتقال للمرحلة التالية: اعتماد تقرير التشخيص، والاتفاق على الرؤى الرئيسية، وإقرار صياغات المشكلات ذات الأولوية.

المرحلة الثانية

التصميم التشاركي والابتكار

  • الهدف: تطوير وصقل حلول تتمحور حول الإنسان وقائمة على الأدلة بالشراكة مع أصحاب المصلحة.
  • النطاق: تنظيم ورش عمل للتصميم التشاركي، وتطوير نظريات التغيير، وبناء النماذج الأولية للحلول، والتحقق من المفاهيم مع المستفيدين، وتصميم نماذج البرامج أو الحلول بما يتواءم مع الاحتياجات والأصول المتاحة.
  • معايير الانتقال للمرحلة التالية: اعتماد مفهوم الحل النهائي، ونظرية التغيير، ومخطط التصميم.

المرحلة الثالثة

التخطيط والاستعداد

  • الهدف: تحويل الحل المصمم إلى خطة تنفيذية عملية، مدعومة بالموارد، وجاهزة للإطلاق.
  • النطاق: إعداد خطط تنفيذ تفصيلية، والموازنات، واحتياجات بناء القدرات، وأطر إدارة المخاطر، وآليات الحوكمة، ومؤشرات المتابعة اللازمة لضمان التنفيذ الناجح.
  • معايير الانتقال للمرحلة التالية: اعتماد خطة التنفيذ، وتخصيص الموارد، والتأكد من الجاهزية للانطلاق.

المرحلة الرابعة

التنفيذ والتمكين

  • الهدف: تنفيذ الحل بكفاءة عالية وبناء القدرات اللازمة لضمان استدامة تقديمه.
  • النطاق: تنفيذ البرامج، وتدريب الفرق، وإرساء العمليات التشغيلية، وإدارة التغيير، واستخدام المتابعة اللحظية لرصد الجودة والتقدم في تحقيق المستهدفات.
  • معايير الانتقال للمرحلة التالية: تنفيذ البرنامج وفق المعايير المعتمدة، وتحقيق مؤشرات الأداء المستهدفة، وترسيخ الجاهزية التشغيلية داخل الجهة.

المرحلة الخامسة

القياس والتحقق

  • الهدف: تقييم النتائج، وقياس المخرجات والآثار، وفهم القيمة الاجتماعية المتحققة.
  • النطاق: تنفيذ تقييمات تجمع بين الأساليب الكمية والنوعية، وتحليل البيانات، وقياس العائد الاجتماعي على الاستثمار (SROI)، وجمع آراء المستفيدين، والتحقق من الأثر في ضوء نظرية التغيير.
  • معايير الانتقال للمرحلة التالية: اعتماد تقرير الأثر، وتوثيق النتائج المتحقق منها، واستخلاص الرؤى والدروس المستفادة.

المرحلة السادسة

التعلّم والتطوير المستمر

  • الهدف: ترسيخ التعلّم المؤسسي وتعزيز الحلول وتوسيع نطاقها أو تكييفها على المدى الطويل.
  • النطاق: إجراء مراجعات ما بعد التنفيذ، وتحديث النماذج، وتحسين العمليات، ووضع خطط للتوسع، وترسيخ المعرفة، ودمج الدروس المستفادة في الدورات المستقبلية.
  • معايير اكتمال المرحلة: اعتماد خارطة طريق التحسين، والموافقة على خطة التوسع، ودمج الدروس المستفادة ضمن الأنظمة المؤسسية.

هل لديك أي استفسارات؟

احصل على استشارة مجانية

سيتصل بك أحد مستشارينا قريباً.